قرباناً للصحافة

كتبهالمياء سعيد ، في 6 مايو 2007 الساعة: 00:59 ص

منذ فترة ، حّتمت عليّ الظروف أن التقى بإحداهن في منزلها، لإجراء مقابله بخصوص ( سلبيات وايجابيات الاختلاط في المدارس الخاصة)،  وبينما كنا نجري المقابلة، سمعنا صوت الباب يُقرع، وإذا بها إحدى قريباتها تدخل متجهمة الوجه، خائفة ، وكأنها تحمل خبرً سيئ الطلعة، نظرت إليّ لوهلة ثم قالت:" كم سعر نَعلكِ؟"

 

فتحت عينيّ باستغراب، و ارتسمت على وجهي علامة استفهام بحجم الغرفة، اعتقد أنها رأتها بوضوح، فأكملت حديثها بنوع من الخجل قائلة:" زوجي وطأ نَعلكِ فكسر كعبه، لذلك جئتك اسأل عن سعره لأدفع ثمنه"  فما كان مني إلا أن أخذت نفسا،ً وابتسمت في وجهها " لا داعي "

 

أصرت علي إلا أن اخبرها بثمنه، ولكنني رفضت، معلله ذلك بأن الموضوع لا يستحق كل هذا التهويل….

بعد عدة محاولات باءت بالفشل، اعتذرت منى لآلاف المرات،إلا أنها كلما هّمت بالخروج أرجعها خجلها من الموقف لتطلب العذر والسماح لمرة أخرى.

 

ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، مازالت الابتسامة لا تفارق محياي كلما تذكرت الموقف، فكما يقال " شر البلية ما يضحك، ولكن ليس هذا هو ما يهم، فالمهم هو إنني رغم كل ما أواجهه من متاعب في هذه المهنة، إلا إن حبي للصحافة  يزيد يوم بعد يوم، معتبرةً كل ما حصل، وسيحصل من مواقف قد تكون سلبية في بعض الأحيان ( قربان للصحافة).

حرر في 25/3/2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “قرباناً للصحافة”

  1. مادمتي تعملي في الصحافه وهي مهنة المتاعب كما يقولون فكل يوم سيحدث لك مقلب مضحك وغير ذلك اتمنى ان تكوني سعيده في مهنتك واتمنى ان تعرضي لنا بعض تجاربكي مع الناس في طريقة التعامل معكم وشكرا لكم

  2. اترقب ردودك دائما باقر

    اما بعد ..

    فالصحافة مهنة ممتعه و لكنها متعبة نوعا ما.. خاصة انني اضطر لعمل مقابلات مع اشخاص بشكل دوري ..

    و انت اعلم بأمزجة الناس .. فكلا منهم يعاملك بحسب مزاجة

    و لكنني بطبيعه الحال صارت لدي خبره بسيطة بحجم خبرتي، في التعامل مع كل حاله على حدة

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر