قرية الشاخورة ترتدي وشاحها الاسود للمرة الثانية
كتبهالمياء سعيد ، في 7 مايو 2007 الساعة: 19:06 م
للمرة الثانية على التوالي، ترتدي قرية الشاخورة وشاحها الأسود معلنة الحداد لفقد احدهم جراء رصاصة غادرة، فالأولى كانت من نصيب الشهيد الشاب محمد جمعة الذي استشهد جراء إصابته برصاصة مطاطية بالرأس، في احد الإعتصامات التي نظمها الشعب للتضامن مع الشعب الفلسطيني بالقرب من السفارة الأمريكية، قبل خمس سنوات، أما الثانية فقد كانت من نصيب الشاب عباس علي، موظف الأمن بفندق البستان، بالقضيبية، حيث باغتته رصاصة مجهولة الهوية، من مسدس كاتم للصوت، أثناء تأديته لواجبه في العمل، حتى خر مغشياً عليه ، مودعاً الحياة بعقله، باقيا فيها بقلبه النابض فقط.
نعم لقد مات عباس سريرياً، فصار معلقا بين الموت و اللاموت، و بات أهله حائرون هل يعزون أنفسهم بفقده أم يحمدون الرب على استمرارية رؤيتهم له إلى اجل غير معلوم، حيث أكد الأطباء إن لا أمل في الشفاء، سواء في البحرين أم خارجها،إلا بمعجزة ربانية، والجدير بالذكر إن سقوط عباس تزامن مع يوم إحياء ذكرى استشهاد محمد جمعة، حتى بات أهل القرية يتساءلون: هل حّلت لعنة الرصاص على أهل القرية؟
لسنا بصدد الحديث عن اللعنات الآن، فقد لحّلت بنا وانتهى الأمر، وصار من المحتم علينا أن نفكر فيما بعد اللعنات، ونتساءل عن كيفية سير التحقيق في القضية، وهل هناك مصداقية لما أشيع بخصوص تقييد القضية ضد مجهول؟
لن نستبق الأحداث، ولن نستمع لكل ما يشاع، بل سنظل نتمنى أن لا يأتي اليوم الذي نرى فيه سفينة القضية و هي تبحر عكس التيار، لتصل في النهاية إلى طريق اللاعودة، بل نتمنى أن تكون التحقيقات على قدر من الجدية، بحيث تصل بنا إلى المذنب الحقيقي لتقتّص منه يد العدالة.
حرر في 1/4/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























