الوحدة أولا
كتبهالمياء سعيد ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 13:48 م

يكاد المتأمل لوضع السياسة المحلية البحرينية- في الوقت الحالي- يبكي، نتيجة لِما يراه، ويسمع به من تباين كبير على مستوى المواقف بين القادة السياسيين على وجه الخصوص، وبين ردات فعل الشارع البحريني على وجه العموم، ففي الوقت الذي يُؤكد فيه أحد القادة السياسيين المحنكين على الخيار السلمي، على اعتبار إن " المشكلات السياسية لا يحلها المولوتوف، ولن يحلها الحجر، أو حرق الإطارات والإشارات، ولن تُحل من خلال حرق سيارات الشرطة" بحسب تصريحه ، يُصر آخر على ضرورة " التصعيد " من أجل الوصول إلى المطالب المشروعه.
وهذا ما جرّ الشارع البحريني- بطبيعه الحال- إلى حالة مزرية من حالات التشتت والتفرق والتشرذم، حتى وصلنا لدرجة صار فيها الأخ يشتم اخاه إذا خالف توجهه و رؤيته، أما بعضهم فلم يكتفي بالإصرار على رؤيته و طريقته في الوصول إلى أهدافه ، بل بات يتّهم كل من يُخالفه بالمولاة للحكومة، ونسيان حقوق المواطنين، ففي الوقت الذي ترى فيه البعض يُفضل الوصول إلى أهدافه بالسلم، عبر حوار وطني، يلجأ آخرون للمظاهرات، و حرق الإطارات وما شابه للضغط على الحكومة و بالتالي تنفيذ مطالبهم ، و لسان حالهم يقول" إلي إيده في الماي مو مثل إلي إيده في النار"
لم أكن ابداً من دعاة نبذ اختلاف الآراء، إلا إن بعض القضايا لا تُحل إلا بتوحّد الصفوف، و التوافق من قِبل القادة على رأي واحد يخدم المواطنين ، و بما إن القادة يتفقون حالياً على المطالب الأساسية الهادفة الى تحسين مستوى المعيشة بالدرجة الاولى، علاوة على حل مشكله التجنيس، البطالة، تدني الاجور، التوزيع غير العادل للثروات، و تعديل وإلغاء بعض القوانيين، بالإضافه للكثير من القضايا الاخرى.
اذا .. فلا ضير من الإتفاق على طريقة واحد للوصول إلى هذه المطالب من أجل المواطن الذي وثِق بهم، وسلّمهم زِمام الأمور، فالوحدة بلا شك هي أساس النصر، وافتقاد الشارع لهذه الجزيئة سيصعب الأمر، بل سيجعل منه مستحيلاً في الغالب.
لا نريد أن ندخل في حرب عمائم ، أو حرب جمعيات أو طوائف بدلاً من السعي نحو الهدف الأساس، فأهدافنا مُحدده، و طريقنا واضح ، ولا ينقصنا للسير فيه سوى " شمعه " تنير دربنا ، و قليل من التعقّل و التروي في النظر إلى المسائل، أخذاً بالقول القائل " من تأني أدرك ما تمنى"
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 2:36 م
السلام عليكم أختي لمياء اشكرك علي فكرك الناضح المتصفح لما يجري حوله من أحداث ويا ليت كل الناس مثلك في تفكيرك وفعلا” من تأني أدرك ما تمنى”
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 4:00 م
أتمنى من الله العلي القدير أن يوحد أمتنا وصفنا ويكون عملنا خالصا لوجه الله وأن يجنب الجميع الزلل وفق الله الجميع لما يحب ويرضى - وأتمنى من الجميع فتح قلوبهم لبعضهم البعض لتدارس أمور الأمه التي بحاجه ماسه لمن يعرف همومها ومشاكلها ويقودها للطريق السوي .
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:11 م
اهلا بك عزيزتي ..
يسعدني ان تكون قدمك اول الواطئين لهذا الموضوع
كما اشكرك على الاطراء .. و اتمنى ان يستمر التواصل بيننا على الدوام
تحياتي لك
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:14 م
اهلا بك باقر .. كم يفرحني حضورك
اما بعد ..
فأتمنى فعلا ان تتوحد الصفوف في البلد .. حتى لا نصل لليوم الذي نبكي فيه على لبننا المسكوب
كن هنا دائما
ديسمبر 29th, 2007 at 29 ديسمبر 2007 8:15 م
أخت لمياء ، لا أعتقد بان أمانيك تسير فيما تريدين
فالتشتت والفرقة وصلت إلى ما وصلت إليه ، فالإختلاف اليوم في الاستراتيجية وإن كان الإتفاق على الملفات ، لكن الاستراتيجية للعمل مختلفة ولا تلتقي أبداً وأبداً
يبدو إننا سنعاني من هذه الفرقة ، حتى يحصل تقدم في بعض الملفات ، تدعو البعض إلى التراجع عن التصعيد
فبراير 2nd, 2008 at 2 فبراير 2008 4:04 م
اهلا بك اخ مجتبى
اشكرك لتشريفك مدونتي
و شكر ثاني لردك
تحياتي لك