الوعد الصادق من جديد
كتبهالمياء سعيد ، في 14 فبراير 2008 الساعة: 15:39 م

للمرة الالف بعد المليون تلبس اسرائل رداء الخسة و النذاله ، و تزيح القناع عن وجهها البشع ، لتثبت المرة بعد المرة انها الاكثر عنجهيه من بين الدول - هذا ان صح اعتبارها دوله فعلا-
فإغتيال القيادي البارز في حزب الله عماد مغنية – الحاج ابو رضوان – على يد حثالة من الاسرائيليين ما هو الى دليل على رغبة الكيان الصهيوني في استئناف الحرب مع حزب الله ، فلم يكتفوا على ما يبدوا بإخفاقاتهم في يوليو 2006.
بطبيعه الحال الوعد الصادق – السيد حسن نصر الله لن يمرر حادثة الاغتيال مرور الكرام، فالدم الطاهر الي اهدروه ليس رخيص حتى ينسى بين ليله و ضحاها ..
و هذا ما قاله السيد اثر تشيع جثمان مغنية في بيروت ، كما قال " ان اردتموها حرب مفتوحه فلكم ذلك "
اذا .. فلننتظر ما يخبئه القدر ؟؟!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:57 م
لقد فرح الصهاينه بهذا الخبر المفجع لنا ولكنهم سيندمون على فعلتهم كما تحدث السيد الفاضل حسن نصر الله المجاهد والصابر على كل شده والشهيد سعيد فاز الشهيد ونال العز والشرفا …
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 7:39 م
رحمة الله عليه وعلى كل الشهداء الذين يرورون الأرض بدمائهم الطاهرة
تحياتي لكِ الشقيقة العظمى لمياء
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:36 م
اهلا بغطلالتك باقر في كل وقت و في كل حين
اما بعد .. فالسيد حسن نصرالله قائد محنك قادر على الرد على هذه الضربة القوية بضربة اقوى منها ..
هكذا كان دائما (رجل من حديد)
فالتبقى في حفظ الله باقر
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 8:51 م
اهلا بالصديقة رباب احمد
نعم .. فاليرحمه الله ، فقد كان نعم المجاهد
دمت بخير غاليتي
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 1:36 ص
نعم ، كان الحاج عماد من أكثر المجاهدين حنكة وامتلاكاً للروح القيادية الصامتة
كان بعيداً عن الإعلام ، وكما قال الصحفي عماد مرمل قبل يومين في السفير اللبنانية إنه لم تعرفه الناس إلا عندما دخل كفنه
رحمه الله ، كان حقاً رجلاً ونعم الرجال ، ويستطيع الإنسان أن يعرف مدى فداحة الخسارة من خلال الغضب العارم والتنديدات التي بدأت بإيران وسوريا ولم تنتهي عند الأحزاب الفلسطينية التي توعدت بالرد وقد يكون ردها قبل حزب الله …. الخ
* ملاحظة : الشهيد عماد مغنية كان إسمه الحركي الحاج رضوان وليس الحاج أبو رضوان كما ذكرتي في التدوينة ، وقد يكون الخطأ مطبيعاً لذا أحببت التذكير
كوني بخير شقيقة
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 2:19 م
تسعدني ردودك مجتبى المؤمن ، فهي دائما و بحق مميزة
و اعذرني على الخطأ غير المقصود في الاسم ، و كما قلت كان مغنية (الحاج رضوان) ..
عموماً .. نحن في انتظار رد كل هذه الاطراف- سوريا ، ايران، حزب الله ، و بعض الاحزاب الفلسطينيه .
و كما اتمنى ان ارى رداً جماعياً من قبل كل هذه الاطراف متعاونه .. فكما يقال في الاتحاد قوة ،،،
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 2:28 م
لأنها أرض الرباط ..لأنها أرض العزة ..لأنها أرض الكرامة ..لأنها غزة التى تحاصر اليوم
ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم وهى موجودة على مدونات الرابطة
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaz a.maktoobblog.com
http://pals-200 7.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 4:07 م
العزيزة لمياء شكراً لوعدك الصادق !
يقول السيد نصر الله في إحدى خطاباته بما مضمونه..
((إن كربلاء في التاريخ الإسلامي واحدة انتهت بفاجعة.. انتهت بقتل الحسين وحز رأسه الشريف.. ولن نسمح بأن تتكرر صور كربلاء بفاجعة أخرى.. لن نسمح بأن يخدع حفيد رسول الله ((المهدي عجل الله تعالى فرجه)) أي أحد .. ولن نسمح بأن يقطع راسه أي أحد.. هذا العهد عهد انتصار .. انتصار الحق على الباطل))
وهكذا يمضي السيد نصر الله، لنصرة الحق بعزة وثبات..
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون…
تحياتي
حسين السنابسي
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:24 م
لاجلك يا غزة
اهلا و سهلا بك
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:28 م
الزميل حسين السنابسي
اسعدني جداً تواجدك بمدونتي
نعم عزيزي ..
حزب الله و على رأسة السيد حسن نصر الله يسعى بشتى الطرق لإحقاق الحق،،
دمت بخير حسين
و اتمنى ان يكون بيننا تواصل دائم